جلال الدين الرومي
67
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ومن هذه الكوة رأيت أحوالك ، ولأننى رأيتها لا أسمع مقالك 355 - ولو لم تكن روح عيسى حرزا لي ، لكان قد مزقنى إربا بيهوديته . - وأنا من أجل عيسى أضحى بالروح ، وأبذل الرأس ، وله على مع هذا مئات الآلاف من المنن . - فلست أبخل بالروح على عيسى ، لكن " المشكلة " أنني متبحر في علم دينه . - فوجدت أنه من الخسارة ، أن يهلك هذا الدين بين الجهلة . - والشكر لله ولعيسى أننا صرنا هداة إلى هذا الدين الحق ، 360 - ونجونا من اليهود ومن الدين اليهودي ، حتى عقدنا على مناطقنا الزنار . - فالنوبة نوبة عيسى أيها الناس ، فاستمعوا بأرواحكم إلى أسرار دينه . « 1 » - ففعل به الملك ما أشار عليه به ، وبقي الخلق في حيرة من هذا المكر الخفي . - وساقه نحو النصارى ، فشرع بعد ذلك في الدعوة بينهم . « 2 » قبول النصارى مكر الوزير - فتجمع مئات الآلاف من النصارى حوله ، و " أقاموا " في الحي الذي يسكنه 365 - وأحذ يبين لهم في السر ، أسرار الإنجيل والزنار والصلاة . « 3 » - لقد كان في الظاهر واعظا للأحكام ، لكنه كان في الباطن فخا وصفيرا .
--> ( 1 ) ج / 1 - 174 : - وعندما يعتبروننى مؤتمنا ومقتدى ، سوف ينقادوا إلى جميعا باحثين عن الهداية . - وعندما فصل الوزير للملك هذه المكيدة ، قضى علي القلق في قلبه تماما . ( 2 ) ج / 1 - 174 : - وعندما رآه النصارى مسكينا هكذا ، أخذوا يذرفون الدموع حزنا عليه . - وهكذا أحوال العالم برمتها يا بنى ، كلها نتبع من الحسد . ( 3 ) ج / 1 - 176 : - كان يبين لهم دائما بلسان فصيح ، ما روى من قول أو فعل عن المسيح